Top News

إنشادن تتألق في احتضان الدورة الخامسة من مهرجان التبوريدة والتراث الأمازيغي والتنمية المجالية بحضور الناطق الرسمي باسم الحكومة، الوزير مصطفى بايتاس



إنشادن تتألق في احتضان الدورة الخامسة من مهرجان التبوريدة والتراث الأمازيغي والتنمية المجالية
بحضور الناطق الرسمي باسم الحكومة، الوزير مصطفى بايتاس

في أجواء احتفالية متميزة، شهدت جماعة إنشادن بإقليم اشتوكة آيت باها افتتاح فعاليات الدورة الخامسة من المهرجان الجهوي للتبوريدة والتراث الأمازيغي والتنمية المجالية، والذي يستمر إلى غاية 24 يوليوز 2025.

وقد حضر حفل الافتتاح الرسمي السيد مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة والوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، إلى جانب السيد رئيس المجلس الإقليمي لاشتوكة آيت باها، وعدد من المنتخبين، وشخصيات مدنية وعسكرية، وفعاليات جمعوية وثقافية.

ويهدف هذا المهرجان السنوي إلى تعزيز إشعاع المنطقة ثقافيًا وتنمويًا، من خلال تثمين الموروث الأمازيغي، وإبراز دور التراث الشعبي في ترسيخ الهوية الجماعية، وتشجيع الإبداع المحلي في مجالات الفروسية، والفن، والصناعة التقليدية.

تنظيم محكم وتنسيق فعّال


تميزت هذه الدورة بتنظيم محكم وتعبئة ميدانية شاملة من مختلف المصالح المعنية، حيث ساهمت السلطات المحلية، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، والوقاية المدنية، وأعوان السلطة، إلى جانب مسعفي المنظمة المغربية للإغاثة والإنقاذ – فرع اشتوكة آيت باها، في تأمين مختلف فقرات المهرجان وضمان راحة وسلامة الزوار.

عروض تبوريدة مبهرة وموروث ثقافي غني

عرف اليوم الأول من المهرجان عروضًا استثنائية في فن التبوريدة المغربية، أبدعت فيها الفرق المشاركة في تقديم لوحات تراثية تزاوج بين الدقة والحرفية العالية. كما يتضمن البرنامج طيلة أيام المهرجان فقرات فنية وثقافية تسلط الضوء على غنى التراث الأمازيغي المحلي، وتُعيد الاعتبار للموروث الثقافي كعنصر أساسي في التنمية الشاملة.

معرض الصناعة التقليدية: إشعاع اقتصادي وهوية متجذّرة

على هامش المهرجان، افتُتح معرض خاص بالصناعة التقليدية، يُبرز إبداعات الحرفيين المحليين، ويشكل فرصة للترويج للمنتوجات اليدوية الأصيلة. وقد عرف المعرض إقبالًا كبيرًا من الزوار، وأسهم في تنشيط الدورة الاقتصادية بالمنطقة، مما يعكس الدور الحيوي للصناعة التقليدية في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الثقافة الإنتاجية.

إنشادن: منصة واعدة للتنمية المستدامة

بهذا النجاح الكبير، تؤكد جماعة إنشادن ريادتها كوجهة ثقافية وتنموية بامتياز، قادرة على احتضان فعاليات كبرى تجمع بين التراث والإبداع، وتكرّس رؤية جديدة تجعل من الثقافة رافعة أساسية للتنمية المجالية. ومن المرتقب أن يتواصل برنامج المهرجان بتنظيم سهرات فنية، وندوات فكرية، ومسابقات رياضية، ولقاءات توعوية لفائدة ساكنة الجماعة وزوارها.

الختام

يُعد مهرجان إنشادن للتبوريدة والتراث الأمازيغي موعدًا سنويًا لترسيخ الهوية الثقافية، ودعم الاقتصاد التضامني، وتحفيز دينامية تنموية تشاركية تقودها الثقافة، وتُعلي من شأن الجذور والأصالة.



Post a Comment

أحدث أقدم